ما لا تعرفه عن عَّلامة تفسير الأحلام ” محمد بن سيرين “

0 تصويتات
8 مشاهدات

مقدمه :

  • يُعرف العلامه بن سيرين بوصفه رائد تفسير الأحلام في الإسلام . حيث جمع بين معارف اللغه والحكمه والبصيره البعيده التي مكنته من تأسيس ريادته في هذا العلم الكبير كما كان النبي يوسف الصديق في عصره .
  • في هذا المقال سنتعرف اكثر علي هذا العالم وسيرته الذاتيه وما أضافه لعلم تفسير الحلام تفصيلياً .

من هو محمد بن سيرين :

  • إسمه الكامل محمد بن سيرين البصري كان والده من الأنصار ويعد محمد بن سيرين هو من أفضل وأعظم علماء عصره حيث تفقه إبن سيرين تفقه في علوم الدين والفقه بمدينة البصرة .
  • وقد ورد على لسان ياقوت الحموي وهو أحد علماء والفقهاء أن الشيخ الجليل والعالم محمد بن سيرين قد نسب لقبه إلى والدته ،التي كانت قد أسرت وسيبت عند فتح بلدتها عين التمر وهي مدينة تقع قرب مدينة الكوفة.
  • بدأ حياته تاجرا للأقمشة أو ” بزازا ” كما كان يطلق عليه بعصره.
  • والأمر العجيب أنه كان به صمم بأُذنه ومن الرغم من ذلك لم تعيقه تلك الإعاقة عن أن يصلح محمد بن سيرين أفضل علماء عصره في علوم الحديث والفقه والدين .
  • وقد أشتهر بعصره في علم تفسير الأحلام حيث كان يذهب إليه الناس من كل مكان لمعرفه التفسير الصحيح والدلالة التي تشير إليها رؤيتهم .

صوره أرشيفيه

بن سيرين ورحلته مع تفسير الأحلام :

  • برع في علم تفسير الأحلام وقام بوضع وكتابه أولى كتبه في تفسير الأحلام وهو كتاب تعبير الرؤيا وتبلغ عدد صفحاته 52 صفحة وقد أستكتب ابن سيرين في ذلك الكتاب أنس بن مالك بمدينة فارس .
  • وقد تم طبع ذلك الكتاب في مصر لأول مرة عام 1291 هجريه .
  • وقد تحدث بن سيرين بذلك الكتاب عن أن الرؤيا هي من إحدى أجزاء النبوءة ، كما قام ايضا بوضع كتاب تفسير الأحلام الكبير والذي يعد من أكبر الكتب التي تستخدم كمراجع للعلماء والمفسرين بذلك العصر .
  • سمع علم تفسير الأحلام وتلقّاه عن عددٍ من الصحابة، منهم: أبو هريرة، وعبد الله بن عباس، وعمران بن حصين، وعدي بن حاتم، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وغيرهم الكثير، كما كان معلّماً لعددٍ من طلاب العلم، منهم: يونس بن عبيد، وهشام بن حسان، وجرير بن حازم وغيرهم.
  • وأثنى عددٌ من الفقهاء والأئمة على علمه وحفظه للحديث النبوي، كما رُوى عن الرسول عليه الصلاة والسلام بالحرف وليس بالمعنى.
  • هذا وقد عُرف بشدّة الورع والصدق.

 

صوره أرشيفيه

مواقف من حياة محمد بن سيرين :

  • كان أنس بن مالك -رضي الله عنه- قد أوصى أن يدفنه محمد بن سيرين، إلّا أنّه كان مسجوناً حين وفاة أنس ، فاستئذن القوم الأمير في إخراجه، فرفض ابن سيرين الخروج إلّا بعد الاستئذان من صاحب الحق، فأذن له، فغسّل ابن سيرين أنس بن مالك عملاً بوصيته.
  • كان يأخذ بالأمر الأوثق في الدين إن عُرض له أمرين.
  • كان يدخل إلى السوق في منتصف النهار يذكر الله ويسبحه؛ قائلاً: “إنّها ساعة غفلة الناس”.

وفاة بن سيرين :

  • عاش بين الناس يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر وكانت وصيته لأبنائه وزوجه أن يتقوا الله فيما يفعلون ويطيعوا الله ورسوله وأن يصلحوا ما بينهم ، ووافته المنيه عن عمر يناهز ال77 عاما ، وترك بعده علم ينتفع به وتحسب له أجر لا ينقطع عنه بإذن الله.

سُئل منذ 1 أسبوع في تصنيف بوابة عام ومفيد بواسطة هزيم الرعد عالم (224,826 نقاط)

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

إجابات - مجتمع إلكتروني لأسئلة جيدة وأجوبة مفيدة في شتى المجالات.
المتنافسين الأقوى حالياً

لهذا الأسبوع:

46,940 أسئلة

145,877 إجابة

72,350 تعليقات

14,717 مستخدم

...